في الذكاء الاصطناعي والمحتوى
الإعلانات دخلت ChatGPT. والمحتوى الصادق صار أغلى.
في فبراير ٢٠٢٦ بدأت أوبن إيه آي تعرض إعلانات داخل ChatGPT — أول مرّة يدخل الإعلان مكاناً كان «جواباً محايداً». بالمقابل، قوقل أعلنت صراحةً إنها ما تنوي تحط إعلانات في Gemini، واعتبرتها خطراً على الثقة.
وفي نفس الوقت، الذكاء الاصطناعي يغرق السوق بالمحتوى: قرابة نصف إعلانات «السوبر بول» هالسنة استخدمت ذكاءً اصطناعياً، وأداة قوقل وحدها ولّدت ٧٠ مليون أصل إعلاني في ربع واحد.
في زمن المحتوى الرخيص، الصدق صار أغلى عملة.
لمّا يصير كل شي مولّداً وآلياً ومتشابهاً، الشي الوحيد اللي يفرّقك هو الأصالة: صوت حقيقي، خبرة فعلية، ومحتوى تملكه أنت وما يقدر أحد ينسخه. هذا اللي يثق فيه العميل، وهذا اللي يستشهد فيه الذكاء الاصطناعي.
الدرس مو إنك تهرب من الذكاء الاصطناعي — استخدمه في الإنتاج بكل قوة. بس خلّ الجوهر إنسانياً: قصتك، رأيك، وزاوية ما أحد غيرك يقدر يقولها.
المصدر
جاهز تطبّق هذا على علامتك؟
ابنِ محتوى يتراكم←