في المحتوى
التخطيط التسويقي لرمضان: ليش العلامات الناجحة في السعودية تبدأ من شعبان
كل سنة يتكرر نفس الشي. قبل رمضان بأسبوعين، تنزل سيول البريفات على كل وكالة وفريق داخلي في الرياض وجدة بنفس اللحظة. الكل يبي فيلم بطل، وصفحة هبوط على سلة، وعدسة سناب شات، وجدول محتوى لثلاثين يوم، ويبونه أمس. العلامات اللي تكون مرتاحة في هذي الفترة مو لأنها محظوظة أو ميزانيتها أكبر. هي بس بدأت من شعبان، أو قبله. التخطيط التسويقي لرمضان مو مستند كمالي تسويه لو بقي وقت. في السوق السعودي هو أعلى شي يعطيك رافعة تبنيه قبل الموسم، وثمن تجاهله تدفعه شغل مستعجل، وأسعار إعلانات مرتفعة، وإطلاق يتأخر ثلاثة أيام.
خلنا نكون صادقين عن الحجم. رمضان في السعودية مو شهر يهدأ فيه السوق زي ما ممكن يبين على التقويم العالمي. الإنفاق الاستهلاكي يرتفع بشكل واضح، ووقت الشاشة يمتد لآخر الليل، وفئات كاملة — أكل وبقالة، أزياء وعبايات، عطور، إلكترونيات، أثاث، وهدايا — تسوي نسبة كبيرة من أرقامها السنوية في هذي الأسابيع، وعيد الفطر هو قمة الإنفاق. وهذا أيضاً أكثر مشهد إعلامي مزدحم في السنة. مع الأسبوع الأول، التايم لاين يكون مشبع، وكل علامة تصرخ، وأسعار الإعلانات على سناب شات وتيك توك تكون قفزت. لو خطتك تبدأ يوم يبدأ رمضان، فأنت تشتري الانتباه وهو في أغلى حالاته وتصمم والساعة تركض عليك.
ايش يحتوي فعلاً التخطيط التسويقي لرمضان
التقويم الحقيقي مو قائمة بتواريخ النشر. هو موسم مقسّم لمراحل، كل مرحلة لها مهمتها. قبل رمضان، في شعبان، وقت التشويق وبناء الترقّب وتسخين جمهورك وقوائم إعادة الاستهداف بهدوء قبل ما ترتفع التكلفة. أول عشرة أيام للحضور والروتين — تطلع وقت السحور والإفطار لما يكون الانتباه بأعلى مستوى. النص للقصص وفيلم العلامة، وهنا الشغل العاطفي اللي محوره العائلة يوصل أحسن. آخر عشرة أيام يتحول كل شي للعيد: أدلة الهدايا، وآخر موعد للشحن، والتحويل. بعدها عيد الفطر نفسه، وذيل ما بعد العيد اللي دايم يُنسى وفيه المسافرين الراجعين والنية اللي ما صرفت لسه تتحول. ارسم هذي المراحل أول، بعدها علّق عليها المحتوى والعروض ووزن الإعلانات.
واقع المنصات في السعودية يشكّل كل شي بعده. هذي دولة سناب شات وتيك توك أول، مع طبقات قوية من انستقرام ويوتيوب — ورمضان هو وقت الفيديو العمودي والمبدعين يحملون أكبر ثقل. التخطيط بدري يعني تقدر تبرّف وتحجز المبدعين في شعبان والأسعار لسه معقولة وأحسن الأسماء عندهم مواعيد فاضية، بدال ما تتوسل على التوفر في الأسبوع الثاني. ويعني كمان إن متجرك جاهز: سلة أو زد مختبَرة تحت الضغط، والدفع ومدى سلس، وتواريخ آخر موعد للشحن مثبتة ومعلَنة، ومجموعات هدايا العيد معروضة قبل الزحمة مو وقتها.
في رمضان أنت ما تنافس على الميزانية. أنت تنافس على الانتباه في أزحم شهر بالسنة السعودية — والانتباه يُكسب قبل الموسم بأسابيع، مو خلاله.
ليش ستة لثمانية أسابيع بدري هي اللعبة كلها
وقت التجهيز هو اللي تتراكم فيه الأفضلية. ابدأ من شعبان تقدر تصور فيلم بطل محترم بممثلين ومواقع ونص عربي يتنفس — مو ركض على مواد جاهزة. تقدر تشغّل تجارب صغيرة للإعلانات في الأسبوعين اللي قبل، تقرأ أي هوك يشتغل، وتصب الميزانية على الفائز أول ما يفتح رمضان. تبني قوائم إعادة الاستهداف بدري، فمن أول يوم تعيد التفاعل مع مشاهدين دافئين بجزء بسيط من تكلفة الترافيك البارد. وتعطي النص العربي والتعليق الصوتي والموافقات — وأي اعتماد من العميل أو الجهات — المساحة اللي تحتاجها. الشغل المستعجل ثنائي اللغة هو وين تنكسر النبرة: الترجمة الحرفية من الإنجليزي للعربي تطلع باردة في موسم كله دفء وكرم وعائلة.
وفيه طبقة استراتيجية كمان، وتقع بالضبط في اتجاه السعودية. رؤية 2030 دفعت الترفيه المحلي والسياحة والعلامات الوطنية لمركز الثقافة، ورمضان صار لحظة عرض لهذي الهوية — مو بس نافذة مبيعات، بل فرصة تقول شي صادق عن العلامة والبلد. أقوى شغل رمضاني في الرياض وجدة والدمام صار أكثر محلية في صوته ومرجعيته، مو حملة إقليمية مبدّل فيها اللوقو بس. هذا النوع من الشغل ما ينعمل ارتجال في الأسبوع الأول. يجي من تقويم أعطى الفكرة وقت تصير محددة.
لو تطلع بشي واحد من هذا: افتح تقويم مشترك اليوم وحط ثلاث مراسي — أول يوم رمضان، والعشر الأواخر، وعيد الفطر. واشتغل عكسي من كل وحدة. قرّر ايش لازم يتصور ويُكتب ويُعتمد ويُجدول، وحط له تواريخ حقيقية. هذي هي الانضباط كله. في واي ستوديو نتعامل مع موسم رمضان والعيد كبناء يبدأ من شعبان، مو سباق يبدأ يوم يُرى الهلال — لأن العلامات اللي تقود الموسم هي ببساطة اللي خططت له والباقي لسه ينتظر.
جاهز تطبّق هذا على علامتك؟
ابدأ البريف←